09‏/07‏/2010


الشمس.. الشمس





أن أشعر بالبرد الشديد فيما درجة الحرارة 45 والإحساس الفعلي حسب موقع Accuweather هو 49 درجة، فهل ذلك يعني أنني مريضة؟ لا أبداً، فكلما اشتدت الحرارة في الخارج كلما انخفضت تحت أي سقف، في البيت والسيارة وممرات البناية ومراكز التسوق لدرجة نرتجف فيها من البرد الاصطناعي. منذ زمن وأنا أشعر كأن جسدي قطعة من الخشب المهترىء نخرها السوس نتيجة الرطوبة والتكييف.
رغبة ملحة تنتابني في الخروج من بين الجدران الباردة والستائر السميكة الآن الساعة الثانية عشرة منتصف النهار والصراخ
الشمس .. الشمس. أريد أن ألمس ذلك الإحساس الفعلي لشمس تموز الحارقة. مالمانع إذاً؟
عشر دقائق وكنت على الشاطىء، نزلت من السيارة، لفحة ساخنة ضربت وجهي كدت معها أرجع هاربة حيث الظل والبرودة. قاومت وخلعت من قدمي ومشيت على الرمال الحارقة وكأنني أمشي على الجمر في طقس ديني. كان الشاطىء شبه خال، نزلت الماء ببطء، غمرتني مياه البحر وغسلت عن جسدي وروحي صقيع متراكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ظلال على الثلج

وكأنني أحمل حيواناً اصطدته على الثلج في الهاي بارك تورون