‏إظهار الرسائل ذات التسميات مذكرات من حلب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مذكرات من حلب. إظهار كافة الرسائل

05‏/12‏/2010

صبح ومسا من حلب

أنا والإنترنت..


حركة دخولي إلى الإنترنت مقيدة هذه الأيام، إذ علي أن أتصفح بسرعة بعض المواقع الأساسية التي أرتادها عادة، وأن أقرأ الإيميلات وأرد على بعضها وأؤجل تلك التي تحوي صور وفيديو (ربما أحتاج ليوم كامل لفتح المتراكم منها) لحين رجوعي إلى دبي.
ثم ألقي لمحة سريعة على فيس بوك وقليل من سكايب وجوجل توك للإبقاء على التواصل، مع إلغاء تام لليوتيوب والإذاعة والأغاني وتنزيل وتحميل الملفات. إذ أنني لو استخدمت الإنترنت كما أستخدمها في دبي لربما تجاوز المبلغ الذي سأدفعه عشرة آلاف ليرة (حوالي ألف درهم). فعلى الرغم من أن استخدامي للإنترنت خلال الأسبوعين الماضيين كان في الحدود الدنيا إلا أن الفاتورة التي دفعتها كانت كبيرة.
ومع ذلك لابد أن أشير إلى أن الحصول على اشتراك إنترنت محمول 3G كان مناسب جداً وعملي، على الرغم من تكلفته العالية.


30‏/11‏/2010

حلبٌ قصدنا وهل من سبيلُ...؟!

حلبٌ قصدنا وهل من سبيلُ...؟!



ملاحظات سريعة من حلب

لم أكن أعلم أن "بلوجر" محجوب في سوريا، والآن بعد أن علمت على أرض الواقع أتساءل عن السبب أو المبرر وراء حجبه، طالما أن خدمة التدوين بحد ذاتها متوفرة على مواقع أخرى

أُفضّل من الشهور تشرين الثاني الذي يرتبط في ذاكرتي ببدء الشتاء. ولكن من الواضح أنه غير مزاجه هذه السنة وتحالف مع الشمس التي لم تفارق سماء حلب طوال أيام الشهر. شمس ساطعة، لاغيم ولا مطر، وكأنني لم أغاد

منذ أسبوع ونحن على موعد في الحادية عشرة ليلاً مع مايكروفون بائع االبندورة الذي يصرخ "السحارة بمية وخمس وعشرين ليرة" لماذا لايحلو له البيع إلا ليلاً؟ سر من أسرار حلب.

رياح التغيير تهب على بائع الغاز في حلب الذي استبدل أسلوب الطرق بأداة معدنية على جراره، بموسيقا فيروزية 

أما بائع المازوت فلم أكتشف بعد بماذا استبدل صوته الأجش المتحشرج وهو ينادي: مازوططططط في السادسة صباحاً؟ 

في الأمس استيقظت في الرابعة والنصف فجراً على صوت سعال أمي-التي تعاني من الربو- وتذمرها من تدخين والدي في مثل هذا الوقت! الكل يدخن بأنانية مطلقة سائقي التكسي والباصات، البائعين في المحلات، في المطاعم في البيوت في المؤسسات. ونحن مضطرين للتدخين معهم

النهر يجري في حلب، بالأمس مررت في الحديقة العامة لأجد أربع مراهقين يسبحون، أحدهم يتسلق جسر ويقفز من فوقه بطريقة استعراضية إلى النهر

وأخيراً أكوام الزبالة في ازدياد وتمدد من الأحياء الشعبية إلى أحياء تعرف بأنها راقية حيث أسعار البيوت بالملايين

ظلال على الثلج

وكأنني أحمل حيواناً اصطدته على الثلج في الهاي بارك تورون