06‏/08‏/2010

بلاك بيري....... والحسد

عندما كتبت عن البلاك بيري هنا في المدونة ختمت الموضوع بعبارة "اللهم لاحسد" ومع ذلك كأنني ألمح هذه الأيام نظرات في العيون تحملني المسؤولية عن قرار حجب خدمة البلاك بيري في الإمارات، أو ربما على رأي المثل (اللي فيه شوكة بتنخزه).
وبما أن أمري قد انكشف فلابد من الاعتراف بأنني ومنذ فترة طويلة أشعر بأن لدي قدرات لايستهان بها على الحسد أحاول كتمانها وعدم الاعتراف بها، وكنت أرجع الأمر دائماً على أنه مجرد مصادفة، ولكن بعد أن أصبح الأمر موثقاً في هذه المدونة لم يعد أمامي مهرب من الاعتراف، عل وعسى يكون الخطوة الأولى نحو الشفاء من هذه الآفة.
وبما أنني حالياً على الأقل- لا أجرؤ على ذكر الحالات التي نجحت بإلقاء حسدي عليها، أعدكم بتوجيه قدراتي وطاقتي إلى ماوراء البحار والمحيطات، وسأكتب عن كل ما يثير حسدي هنا في هذه المدونة تحت تصنيف "حسديات" لكي تكون موثقة، وعندما تتجمع لدي مجموعة، سأعمد إلى نشرها في كتاب سأسميه "حسديات na3na3 لعام ...." تيمناً بكتب توقعات ماغي فرح وأخواتها المنتشرات في طول الإعلام العربي وعرضه، وربما تقتنع الفضائيات والإذاعات العربية والمجلات النسائية والرجالية بقدراتي الحسدية فتستثمر خبراتي في هذا المجال، وعندما تطبق شهرتي الآفاق سأحل محل الأخطبوط بول في مونديال عام 2014 وتكون مهمتي الجلوس وراء اللابتوب ورمي تعويذة الحسد على الفرق التي تريدون خسارتها-من أجل عيون الأحبة ستكون إيطاليا محمية!.
أما اليوم فسأوجه حسدي نحو فنلندا، ولماذا فنلندة بالذات؟ بالتأكيد ليس بسبب نوكيا فأنا لاأزال على العهد باقية منذ أول موبايل وحتى الآن، وإنما بسبب هذا الخبر البسيط:
"أصبحت فنلندا اعتباراً من 1 تموز أول دولة في العالم تمنح مواطنيها حقاً قانونياً في الحصول على خدمة الإنترنت فائقة السرعة تصل إلى 1 ميغا بت في الثانية، وتخطط لجعلها 100 ميغا بت في الثانية بحلول 2015"
وقد ذكرني هذا الخبر بنغمة الديال أب التي لاتزال تصدح في الأجواء السورية وتعيدنا إلى عصر ببور الكاز. وبما أنني لن أحصل على سرعة 100 ميغا بت في الثانية بحلول 2015 فيما لو قررت أن أعيش كما أخطط في إحدى قرى الساحل السوري القريبة أو النائية، فأرى من الطبيعي أن أصب جام حسدي على الفنلنديين.
لفتني تعليق أحد القراء على هذا الخبر قوله "حظ الكافر وافر" ومن جهتي أقول هنيئاً للكفار بوفرة الميغا بيتات، ولنا -اللهم لاحسد- وفرة الشعارات وعلى رأسها "القناعة كنز لايفنى".

(الصورة للذكرى فقط)




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ظلال على الثلج

وكأنني أحمل حيواناً اصطدته على الثلج في الهاي بارك تورون