14‏/06‏/2010

أنا أدون، هل أنا موجود؟

في الشهر الفائت (أيار) حزمت أمري وقررت الانضمام إلى عالم المدونات العربية على الإنترنت، والتي يبلغ عددها حسب "المؤتمر الأول للمدونين العرب" الذي عقد في عجمان بين 8-9 حزيران/يونيو 2010 قرابة 600 ألف مدونة، 150 ألف منها نشطة –كل من يبدأ يعتقد أنه سيكون نشطاً!.

كنت أعتقد أن إنشاء مدونة يحتاج إلى معرفة ولو بسيطة للغة البرمجة، ومن خلال البحث تبين لي أن الأمر سهل للغاية، خاصة مع وجود مدونات عدة قام أصحابها بوضع شروحات مبسطة لكيفية إنشاء مدونة. وعلي الاعتراف بأنني استفدت عملياً من تلك الشروحات، وها أنا ذا أبدأ من هنا كما كتبت في أول جملة وضعتها في حجر أساس المدونة بتاريخ 25 أيار 2010 (وكأنني أطلق صاروخاً إلى الفضاء الخارجي!! لا أعرف لماذا تلح علي ذكرى الكلبة لايكا؟؟)

واجهتني بعض المشكلات، ورغم أنها بسيطة ولكنها أخذت مني وقتاً طويلاً. منها مثلاً اختيار الإسم -وكأنني في مهمة البحث عن اسم لمولود جديد، وبعد اختيار وحذف عشرات المرات استقر الاسم مبدئياً كما هو ظاهر في عنوان المدونة. المشكلة الثانية هي الشكل النهائي للقالب والألوان المرافقة له هل أختار الألوان الزاهية أم الألوان القاتمة؟ هل أضع صورة شخصية أم لا؟ هل أكتب عن مسائل شخصية، ذاتية، اجتماعية، متخصصة؟ هل أكتب بلغة عربية فصحى أم لابأس باللهجة المحلية؟ هل وهل وهل ؟؟؟؟

أخيراً ألهمني عنوان كتاب "Shut Up And Shoot " وهودليل لصنع فيلم وثائقي. ودفعني إلى تنحية كل هذه التشاؤلات جانباً، والبدء بالعمل.. المشكلة التي انتبهت إليها لاحقاً والتي لم تخطر ببالي هي: كيف أعلن عن وجودي في هذا العالم اللامتناهي؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ظلال على الثلج

وكأنني أحمل حيواناً اصطدته على الثلج في الهاي بارك تورون